شركة مراكز الاتصال ... "بيرق وطني" رفرف في سماء التميز إقليمياً

نركز على الكوادر الوطنية و 25% نسبة العنصر النسائي من إجمالي عدد موظفي الشركة.

نحن لا نعقد صفقات .. نحن نبني شراكات إستراتيجية مستديمة وممتنون للفرص التي يتيحها شركائنا لنا لمشاركتهم مسيرة النمو في مؤسساتهم، كان هذا مستهل اللقاء الذي أجرته مجلة (عالم الصناعة والتجارة) مع الرئيس التنفيذي لشركة مراكز الاتصال، الأستاذ عبدالله بن علي الزهراني، وحرصت المجلة فيه أن تعرض لقرائها بدايات الشركة، ومراحل تطورها، وكيف وصلت على هذا المستوى المتميز، وخططها المستقبلية في ظل رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني

بداية نرحب بكم معنا.. ونود أن نتعرف على شركة مراكز الاتصال الرائدة في إدارة تجارب العملاء.. وأهم مراحل تطورها على مدى مسيرتها العامرة ؟ 

في البداية أرحب بكم وأشكركم على اختيار شركة مراكز الاتصال وأنا شخصياً ضيفاً لهذا العدد من مجلتكم الموقرة

جاء تأسيس شركة مراكز الاتصال عام 2011 م برؤية استراتيجية من مجموعة الاتصالات السعودية نظراً لحاجة السوق السعودي لإثراء تجارب العملاء وتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين في المملكة بشكل احترافي وذلك بدءاً بعملاء شركة الاتصالات السعودية وصولاً إلى شريحة واسعة من عملاء الشركات والمؤسسات التي تخدمها شركة مراكز الاتصال اليوم بكادر مميز يتجاوز 3500 موظف وموظفة

وقد كانت شركة مراكز الاتصال من أوائل الشركات التي بدأت في توظيف النساء في هذا المجال، كذلك تأسيسها لمركز خاص لغير الناطقين بالعربية بخمس لغات مختلفة، لتكتمل الصورة اليوم بإدارة الشركة لكافة مراكز خدمة عملاء الاتصالات السعودية و 18 شركة ومؤسسة أخرى

التزمت (شركة مراكز الاتصال) بمجموعة من القيم والأهداف الاستراتيجية لمواصلة التطور والنمو فهل لكم أن تحدثونا عن أبرزها؟ 

تهدف الشركة إلى تحقيق رؤيتها بالريادة في إدارة تجارب العملاء من خلال التميز في التنفيذ والابتكار المستمر مستمدة ذلك من قيمها الراسخة والمتلخصة بالاهتمام، التميز، المرونة، الشغف، الالتزام، والعائلة الواحدة مما يؤهلنا لتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية تماشياً مع رؤية المملكة 2030. 

تتنوع أعمال الشركة في تقديم خدمات التعهيد .. القنوات الرقمية .. تكنولوجيا مراكز الاتصال وغيرها... فهل لكم أن تطلعونا على أبرزها؟ 

تقدم شركة مراكز الاتصال مجموعة واسعة من الخدمات المُدارة والتي تشمل خدمات العملاء، والمبيعات الهاتفية، والدعم الفني، وبرامج الولاء، وخدمات التحصيل، كما تقدم حلول متكاملة لإدارة الأعمال الرقمية وحلول شبكات التواصل الاجتماعي بالإضافة لتقديمها تكنولوجيا مراكز الاتصال والخدمات الاستشارية في هذا المجال

ما أهم الأسباب التي ساعدت على نجاح الشركة... من وجهة نظركم؟ 

في الحقيقة هنالك عدة عوامل رئيسية ساهمت بشكل كبير في نجاح الشركة التي حققت قفزات هائلة في غضون سنوات قصيرة نسبياً منذ تأسيسها كان أهمها اعتماد الشركة على الكفاءات الوطنية الأقرب والأكثر تفهماً لاحتياجات المستهلك/ العميل في المملكة وكذلك اعتماد الشركة على معايير عالمية لضبط جودة الخدمة المقدمة للعملاء

ولا شك بأن بيئة المتميزة التي وفرتها الشركة لموظفيها من خلال توحيد مراكزها التي كانت تتواجد في 8 مناطق ضمن مركزين رئيسيين في الرياض وجدة لعب دوراً أساسياً في تميز الشركة في نوعية الخدمات المقدمة للعملاء، حيث تم تجهيز مبنى الشركة الحالي وفقاً لمعايير عالمية في هذا المجال وبمساحة إجمالية تصل إلى 11 ألف م مربع ، مجهزة بمراكز تدريبية ومطاعم وغرف ترفيه، وحضانة أطفال، وصالون تجميل نسائي

كيف تقيمون انتشاركم على مستوى مدن ومناطق المملكة وما أبرز طموحاتكم في هذه الاتجاه؟ 

تمتلك الشركة اليوم مركزين استراتيجيين في كلا من الرياض وجدة بالإضافة لتقديم خدماتها في مقرات العملاء في مدن أخرى، كما نسعى لتوسيع أعمالنا بشكل أكبر لتشمل مستقبلاً مناطق ومدن جديدة إن شاء الله

هل لكم أن تلقوا لنا الضوء على أهم عملاء الشركة وشركاء نجاحكم؟ 

تقدم الشركة خدماتها لمجموعة من الأسماء الكبيرة والمرموقة في المملكة كشركة الاتصالات السعودية، البريد السعودي، مترو الرياض، شركة أمازون (سوق. كوم)، الجمارك السعودية، الهيئة الملكية للجبيل وينبع، شركة جوي وغيرها من الشركات والمؤسسات الكبيرة

كيف تنظرون لرؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني الذي أطلقه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله؟ 

جاءت رؤية المملكة 2030 الطموحة كخارطة طريق واضحة رسمها سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لتحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد أكثر تنوعاً في مصادر الدخل مما يفتح المجال أمام القطاع الخاص لمشاركة اكبر وأكثر فاعلية للمساهمة في نمو الأعمال في المملكة وتعزيز مشاركة الجميع في دعم التوجهات الملكية لرفعة وطننا الحبيب

كيف تقيمون دور الغرف التجارية ولجانها المتخصصة في دعم شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال ؟ 

تلعب الغرف التجارية دور مهم وريادي في دعم القطاع الخاص عبر توفير قواعد بيانات اقتصادية وتجارية هامة، وتوفير مجموعة متنوعة من الخدمات الإلكترونية وتسخير كافة إمكانياتها في دعم الأنشطة التجارية المتنوعة مما ساهم في تسهيل الأعمال وتنشيط العمليات التجارية

كيف تتعاملون مع قضية توطين الوظائف ومدى نجاح الشركة في ذلك ؟ 

كما ذكرت سابقاً تعتمد الشركة بشكل أساسي على الكوادر الوطنية من الجنسين وحققت نسب سعودة مرتفعة لتكون ضمن النطاق البلاتيني ، كما عملنا على تمكين المرأة السعودية ليصل توظيف النساء نسبة أكثر من 25% من إجمالي عدد موظفي الشركة بالإضافة إلى إدارة كافة مشاريع الشركة من داخل المملكة رغم توفر بدائل أقل تكلفة تشغيلية خارج المملكة مما يساهم في توفير فرص وظيفية أكبر للشباب السعودي الذي أثبت امتلاكه لإمكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في خدمة الاقتصاد الوطني

هل لكم أن تطلعونا على أهم الصعوبات التي تواجهونها وأبرز الخطط المستقبلية لمشروعاتكم القادمة؟ 

في الحقيقة نحن في شركة مراكز الاتصال نسعى بشكل متواصل إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للعملاء في المملكة بتطبيق معايير جودة عالية المستوى وهذا يجعلنا بشكل دائم نصطدم بواقع المناقصات الحكومية التي تعتمد بشكل أساسي على أقل الأسعار ولا توازن أحياناً بين الجودة والتكلفة

وبخصوص الخطط المستقبلية للمرحلة القادمة فنحن نسعى جاهدين للخروج من بوتقة مراكز الاتصال التقليدية مع التوسع في مجال الخدمات الرقمية والتركيز على إثراء تجارب العملاء لشريحة أوسع للتأكيد على ريادة المملكة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط

كلمة أخيرة ...لمن توجهونها؟ 

أدعو كافة الشركات والمؤسسات الوطنية إلى التركيز على أعمالها الأساسية مع إفساح المجال للشركات العاملة في مجال تجارب العملاء لبناء تجارب مميزة وفريدة لعملائها عبر شراكات راسخة ومستديمة.